السبت , يناير 20 2018
الرئيسية / أدب / أتأرجح بين عالمين

أتأرجح بين عالمين

 

شعر : حارث معد

فوقَ رصيفٍ باردٍ

تحت قدمي يلوب

كما تلوب الافعى في الثقوب

أقفُ أنا شاهداً على جيلين

أقفُ متأرجحاً بين عالمين

كالقنديل في الريح

عند ماضٍ بعظمةِ أمجادٍ يلوح

وحاضرٍ تلظى

بنارٍ وسيوف

وعتادٍ وخناجر

حيثما ولّيتُ وجهي

أرى سَواد أيامِنا

حيثما مددتُ ذراعي

اكتويتُ بنار الفضول

أي عصفٍ يخلد خلف السحابة ؟

أيُ سباتٍ

هذا الذي سلمنا لحقبةِ النسيان ؟

ما زلتُ شاهداً

على جيلٍ يكابرُ

ويكابرُ

متأرجحاً بينَ عالمين

 

شاهد أيضاً

نوزت شمدين: “شظايا فيروز” بالنسبة لي مدينة الموصل

الرواية في إحدى أبعادها إنما هي ” شظايا الموصل ” ضيف يزن : إسطنبول الرواية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *