الأحد , أكتوبر 22 2017
الرئيسية / مقالات / أهم مقتضيات المرحلة المقبلة “ما بعد زوال داعش الظّلام”

أهم مقتضيات المرحلة المقبلة “ما بعد زوال داعش الظّلام”

 

كرم البارودجي

المنطقة مقبلة على مرحلة أنتقالية بعد تطهير أرض نينوى من فلول داعش وهذه المرحلة تتطلب:

الإدراك، التشخيص، التنفيذ

 

  • الإدراك: إدراك حجم الدمار والخراب الذي خلفته داعش وما سبقها من أفعال كانت سببا في ولادة داعش في المنطقة، إذ ان التصرفات للإدارة الفاشلة بشقيها المحلي والمركزي هي السبب الأهم في جعل هذه المنطقة خصبة لولادة هكذا أفكار متطرفة.

 

(وهذا الإدراك سيكون العامل ألأساسي لتحقيق إعادة بناء الفكر والبنيان للحفاظ على المنطقة من كوارث مستقبلية مشابهة)

 

  • التشخيص: تشخيص الخلل الذي بسببه حلت هذه الكارثة في المنطقة، تشخيص الاخطاء الإدارية والعسكرية التي جعلت من المنطقة مجردة من حق العيش بكرامة وأمان.

 

إذ انه يجب تشخيص الأشخاص الذين كانوا سببا في الفشل الإداري للحكومة المحلية والمركزية.

 

مثال على نوع من هذه النماذج:

تشخيص ضعاف النفوس من المتملقين الذين يعملون لأجل تحقيق مصالحهم الشخصية ممن كانوا يضغطون على ابناء المنطقة بالوقوف مع القادة الفاسدين من أجل جمع حفنة دولارات تلبي قضاء شهواتهم الدنيئة.

 

  • التنفيذ: يحتاج هذا الى عزم وقوة من قبل النخب والمثقفين لتحقيق تنفيذ طرد الفاسدين والفاشلين والمتملقين لهم، حيث ان المرحلة المقبلة مرحلة

“نكون أو لا نكون”

والمعطيات الحالية تثير القلق لدى جميع المتابعين من الشرفاء وذلك بسبب:

عودة الفاسدين وفسادهم، عودة الفاشلين وفشلهم، عودة المتملقين وتملقهم الذي يصنع من حثالات القوم قادة وأولي أمر.

 

والمؤشرات الخطيرة لعودة ذات الاخطاء برزت من خلال تواجد الفاسدين في الصفوف الأمامية في مواجهة الكامرات حيث نجدهم يتاجرون بالدماء الزكية التي نزفت، يتاجرون بالعوز والحاجة للنازحين، يتاجرون بالمرض والمرضى، يتاجرون بالامن والامان من خلال تدخلهم وعلاقاتهم بالقادة الفاسدين وجعل المجرم بريئاً والبريء مجرماً ايضا مقابل حفنة من الدولارات.

 

يا اهلي في نينوى الصامدة أقضوا على الدواعش ودواعش الفساد على حد سواء لكي تتخلصوا من هذا المرض الخطير الذي بوجوده لا يمكن ان يتحقق أي إستقرار او إزدهار

 

 

شاهد أيضاً

اسماء الموصل عبر التاريخ

بقلم- بلاوي فتحي الحمدوني كانت الموصل مقصد الكثيرين من الحكام والقادة  والعلماء والاعلام عبر مختلف …

تعليق واحد

  1. د موفق المولى

    بارك الله فيكم ابن اخي كرم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *