الثلاثاء , أكتوبر 16 2018

أولادنا

 

ليتهم ظلوا صغارا

ليتهم لم يكبروا

حتى أراهم

كل يوم يلعبون

في باحة البيت العتيق

ويمرحون

ليتهم لم يدركوا

هذا البلاء

وبأن موطنهم تخلّق َ

من عناء

كانوا صغارا ًيحلمون

بجزائر شتى

بآلاف البحار

بجداول غناء

ترفل باللآلئ والمَحار

لكنهم كبروا

فكانوا

حائرين

من ظلمة الأيام

من جور السنين

أولادنا

أكبادنا

تبحث عن دار

في الموصل الحدباء

بين النار والنار

أولادنا

مابين سرّاق وفجّار .

شاهد أيضاً

ثراء في كل مكان

  زينب علي البحراني   تحقيق الثراء المالي لا علاقة له بالمكان الذي تعيش فيه، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *