الجمعة , سبتمبر 21 2018
الرئيسية / ثقافة / (أين نشأ فكر داعش … و أين …ترعرع …؟؟!! )

(أين نشأ فكر داعش … و أين …ترعرع …؟؟!! )

 

معن عبد القادر آل زكريا

 

** لا تخلو قرية من قرى مُحافظة نينوى … من وجود دواعش فأكثر تربوا في مساجدها …!

 

** بل هناك قرى بأعيانها …كانت مدارس و جامعات ومعاهد لتفريخ داعش …

 

** تروح لها فدوة جامعة الأزهر … والإفتاء في دول الخليج …

 

** لا توجد مدرسة واحدة في الموصل وما جاورها في مختلف التخصصات تخلو من

 

داعية و داعٍ من (الدواعش) …

 

** لا تخلو كلية من الكليات أو في معاهدها التقنية

 

من أؤلئك الذين رأينا منهم العجب العُجاب ….في تمسكهم بالفكر الأغبر المخنوق الضيق

 

في زمن ما بعد الإحتلال وهو يخزر عينيك بتطرفه الديني و يحث على العنف الطائفي

 

** لا يوجد مسجد أو جامع لم يتخرج منه 5 دواعش فأكثر …

 

** لا يوجد سوق عام أو سوق تخصصي ما لم يكن فيه متشنج أو طائفي أو متعصب …

 

** كل من يمتنع عن الإعتراف بذلك أو ينقرص أو تأخذه الحمية الكاذبة أو المُخادعة

 

فهو منافق و ضليل و كذاب … ومكانه في سقر …!!!

 

**********************************************

 

خارج النص = داخل النص

 

** الداعشي المقصود في بياننا هذا , ليس من توفر له أن يلبس اللباس الأفغاني

 

أو يمسك بيده سيف يماني أو يشارك مسكنه شيشاني … أو يقف سيطرة في طريق

 

النسوان … أو أن تكون زوجته الخائبة من العضاضات القذرات الوسخات …!!!

 

** كلاّ و ألف كلاّ … الداعشي المتطرف الخائب في دراستنا , قد يرتدي البنطلون

 

و يلبس ربطة العنق … وقد يلبس العقال أو السدارة أو العرقجين … فقط العنصر

 

المشترك مع الداعشي … هي في تطويل اللحية …( من السنّة) …

 

** في بعض الكليات العلمية الهندسية على نحوٍ خاص …

 

وفي بعض أوساط الأطباء والتخصصات الطبية … رجالاً و نساءً

 

كان الفكر الداعشي (وما يزال) يسرح … ويمرح … ويتطاول … ويحتفل …

 

…. بل و يهدد بالثواب و بالعقاب … ويكره الطوائف الأخرى و يعمل على تدمير

 

المجتمع المدني … ويرفض الثقافة وكل ما يمت لها بصلة … ويرمي صاحبها بالكفر

 

لكنه يشارك في تجارة المسواك … وكتب أبن تيمية … و …بس …!!!

 

** ولأن الموصل في طريقها أن يتحرر جانبها الأيمن فضلاً عن الأيسر المتحرر…

 

** فلا لأحد أن ينزعج ممّا سيراه في قابل من الأيام …!!

 

** من عودة حليمة إلى عادتها القديمة … و كأنك يا تينا لا رحنا ولا جينا …!

 

** والأيامُ بيننا … و عاتبوني بعدين …إن لم تقفوا لأؤلئك بالمرصاد …

 

** أو كنا عدكم …أو جينا … يا بيت جنبد أو راجينا …

شاهد أيضاً

أمسية تأبينية للراحل وليد الكبيسي في اوسلو ..

هادي الحسيني- oslo أقام منتدى الرافدين الثقافي داخل العاصمة النرويجية اوسلو اليوم السبت أمسية تأبينية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *