حكومة نينوى المحلية متورطة بالاشتراك في سرقة مولدات كهرباء محطة المياه الوحيدة في جانب الموصل الأيسر

 

باشطابيا: الموصل- عادل كمال

فوجئ أهالي الجانب الأيسر لمدينة الموصل بتوقف تدفق مياه الإسالة إليهم بعد أيام فقط من تشغيل محطة المياه الوحيدة في ذلك الجانب، ولم يطل بهم الانتظار ليكتشفوا ان لصوصاً سرقوا أربعة مولدات كهرباء تشغل المحطة بموافقة خطية من المحافظ نوفل العاكوب، وإغماضة عين مدرب عليها نائبه حسن العلاف.

وذكر موظف في مديرية ماء نينوى لـ(باشطابيا) نتحفظ على ذكر اسمه :” ان مدير الماء وسائقه الشخصي بالاشتراك مع محافظ نينوى وقادة في الحشد الوطني(الشبكي) التابع لحنين القدو متورطون في سرقة المولدات”

وقال بان  السرقة تمت ” بناءً على كتاب يخول سائق مدير الماء وأسمه (زيرم) من أهالي برطلة، بنقل المولدات. مستفيداً من غطاء الحشد الشعبي الشبكي بقيادة وعد القدو شقيق النائب في مجلس النواب العراقي حنين القدو، وبعلم ضباط من الجيش العراقي وبمساعدة من احدهم وهو ضابط في الاستخبارات العسكرية”.

وأشار الى ان الضغط الشعبي دفع اللصوص الى إعادة مولدتين من أصل المولدات الأربع المسروقة.

(باشطابيا) تابعت آلية الكتب الرسمية والأشخاص المخولين بإدخال وإخراج الآليات فاتضح ان مدير ماء نينوى، والمحافظ نوفل العاكوب قد وقعوا على كتاب الإخراج، وان نائب المحافظ حسن العلاف وبحسب موظفي محافظة نينوى ذاتها أدار ظهره للأمر وتجاهل موافقة المحافظة، فنقلت المولدات بمعرفة إدارة المحافظة وتواطئها.

موظف في محافظة نينوى قال بان إدارة المحافظة لا تستطيع ان تفعل أي شيء إزاء إجراءات الحشد الشعبي، وأن المحافظ ونائبه العلاف لايجرؤون حتى على مخاطبتهم، وكل ما يفعلوه دعائي في الجانب الايسر للمدينة، إذ لاتوجد خدمات، ولا كهرباء، ولا رواتب، والمستقبل غامض تماماً.

واستبد الغضب بأهالي الجانب الأيسر لمدينة الموصل، وقالوا في تصريحات لمراسل( باشطابيا)، عادل كمال الذي قام بجولة في عدد من أحياء الجانب الأيسر،  أن محافظة نينوى باعت الموصل مرتين، المرة الأولى بالسماح لداعش باحتلالها، والمرة الثانية بالسماح بتدميرها وسرقة ما فيها.

وقال المواطن سعد الله فيض احمد من سكان منطقة المهندسين في الجانب الأيسر للمدينة، ” نحن أحياء لكننا اموات، هذه باختصار قصتنا، هبطت علينا قنابل وصواريخ وقنابر ومن فوقنا مرت رصاصات القناصين، نجونا من الموت فيما دفن آخرون في الحدائق، وقلنا إذا ما انتهى الأمر سيأتي أعضاء حكومة نينوى لتقديم الخدمات في اقل تقدير. وها هم يسرقون منا الخدمات، توقف الماء عنا، ثم عاد لحي دون غيره.بسبب سرقة مولدات الكهرباء الخاصة بمحطة الماء، هل هذه ايضاً مشكلتنا، وبسببنا، مولدات عملاقة، كيف يتم سرقتها وسحبها أمام العالمين ، اليس للحكومة يد في هذا ؟”.

وبذات الحدة قال المواطن (عبد العزيز سعيد) من أهالي حي سومر” المحافظ أخوه قيادي في تنظيم داعش الإرهابي، ومجلس محافظة نينوى فيه ثلاثة أعضاء معرفون بانتمائهم المباشر للتنظيم، والباقي لهم أقارب وهم كثر، كيف بهؤلاء ان يحكموا نينوى. وأي خدمات سيقدمون  بالتأكيد سيسرقون،  ليس مولدات كهرباء توصل المياه الى بيوتنا فقط، بل بيوتنا نفسها إذا سنحت الفرصة بأيديهم”.

“حفرنا لأنفسنا آبارا، ولموتانا قبوراً”، قال هذا بحسرة، المعلم المتقاعد عز الدين فاضل من أهالي حي الزهور، وتابع: ” هم يأتون ليصوروا أنفسهم مع الناس في الشوارع، ويسرعون في العودة الى اربيل لينشرونها في صفحات الفيس بوك، العاكوب ، او العلاف، او جميلة العبيدي وسواهم، لم يقدموا لنا شيئا يذكر، نحن نفعل كل شيء، على الرغم من انهم قطعوا رواتبنا لأكثر من سنتين”.

ملف مولدات الكهرباء فتح، بعد يوم واحد فقط من فتح ملف سرقة مخزون القمح من مستودع غربي الموصل، وأعضاء حكومة نينوى أنفسهم متورطون مجددا في ذلك، فإذا كان المواطنون لا يقدرون على أخراج أنفسهم من المدينة بسبب التصريحات الأمنية والتفتيش والتدقيق، فكيف بشاحنات كبيرة تنقل القمح، او مولدات كهرباء عملاقة؟ ! الإجابة عن هيئة النزاهة، هل هي موجودة في نينوى أم في موقع بديل هي الأخرى مثل حكومة نينوى المؤقرة، هذا ما يتحدث به الناس.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *