الإثنين , مايو 21 2018
الرئيسية / آخر الأخبار / الحريّةَ لدجلةَ !

الحريّةَ لدجلةَ !

 

عبد الله سرمد الجميل

ما أسعدَني ما أسعدَني !

تصرُخُ دجلةُ وهي تستمعُ إلى نشرةِ الأخبارِ ،

سيبني الأتراكُ أكبرَ وآخِرَ سدٍّ عليَّ ،

لن أجريَ في أرضِ العراقِ بعدَ الآنَ ،

أرهقَ العراقيّونَ مائي وهم يرمُونَ فِيَّ الجُثثَ والكتبَ منذُ آلافِ السنينَ ،

أرهقَ العراقيّونَ مائي وهم يَصُبُّونَ مياهَ المجاري ،

في المَوْصِلِ أسقطُوا على أسماكي الجُسورَ والقنابلَ ،

سجَنوني في سَدِّ المَوصِلِ ،

وفي كلِّ سنةٍ يُرهبونَ الناسَ من فيضاني وهو دموعي ،

كم كنْتُ خائفةً وأنا أنسابُ ليلاً ،

كم شَهِدْتُ على الاغتيالاتِ وحكايا البيوتِ على الضِّفافِ ،

مرآتي شاحبةٌ لا تعكِسُ القمرَ ،

سأعودُ إلى حِضْنِ أمّي ،

حيثُ الفلّاحُ التركيُّ يُدلِّلُني ،

ويَشُقُّ لي ساقيةً إلى بُستانِهِ ،

هنالكَ أمارسُ الحُبَّ مع الأشجارِ ونُنجِبُ الثمارَ ،

شاهد أيضاً

واقعي

بينما أضع رأسي ليلآ على الوسادة فتتصل به إتصالا مباشرآ شبيه بل ir فتبدأ بعرض ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *