الأحد , يونيو 24 2018
الرئيسية / العراق / الفنان حمودي الحارثي في أمسية ثقافية وفنية في أوسلو

الفنان حمودي الحارثي في أمسية ثقافية وفنية في أوسلو

ستار موزان- اوسلو

بدعوة ثقافية وفنية من أوسلو أقيمت أمسية ماسية للفنان حمودي الحارثي مبعثها رحلته في الفن والمسرح والإخراج الفني والتمثيل وكانت الأمسية قد أقيمت على قاعة المكتبة السيمية في الاوردوادو عند الثلث الثاني من شهر آب الحالي وكان. الدكتور جعفر الحسناوي قد قدم الدكتورالفنان حمودي الحارثي بموجز مكثف عن هيكلة الفنان الحارثي في رحلته الفنية والثقافية الى ذلك حضر جمهور اجتماعي وفني متنوع ومن جاليات عربية متنوعة في النرويج . الأمسية الفنية. تمحورت في ثلاثة مفاصل الاول عرج عليه الدكتور الحارثي بما يخص تجربته الفنية ومنجزه الفني على مدى اكثر من خمسين عام حيث ضم الإخراج الفني والعمل المسرحي ودراسة ماهية وهيكل الممثل ومنجزه التمثيلي وخاصة منه المسلسلات والتمثيليات الفنية التي قدمها على مدى عقود خمس ومن الاعمال التي شهدت نجاحا فنيا كبيرا في الوسط الاجتماعي والثقافي العراقي والعربي هي عمل (تحت موس الحلاق ) المسلسل الذي بقي يتراقص وينصب في الذاكرة والوعاء الفني الاجتماعي في العراق بشكل خاص . المفصل الثاني هو التعدد الزمني السياسي الذي رافق تاريخيا حركة الفن العراقية وخاصة المسرح العراقي الذي انبثق. من صيرورة فنية وسايكولوجية مركب حيث المشهد الذي تجسم وتجسد في الترميز الفني المأخوذ من الواقعية كمادة خام صالحة للعمل الفني إخراجا ونصا . القول من ان الفنان حمودي الحارثي ذهب في حواره مع الجمهور خلال. الأمسية الى الترميز وأخذه من الواقع الاجتماعي والثقافي في شكل النص ورسمه فنيا إنما أراد في واقع الحال ان يمتثل لفترة وتاريخ زمني من خلاله تتم كشف ماهية الفن العراقي بكل رموزه وعناصره وميكانيزماته الفنية حيث التداخل الفني في تلك الصيرورة المكثفة التي ينظر اليها السيناريست والمخرج وكاتب النص في آن معا ، تجربة الفنان حمودي الحارثي في في عملية الإخراج الفني التلفزيوني أو المسرحي إنما هو ثراء وابداع في في ماهية الشغل الفني المتصل هو الاخر في مساحاته الاخرى اذ التاريخ الفني والسياسي الذي رافق الفن العراقي كما في المسرح أيضا والإذاعة والتلفزيون والمعاهد والأكاديميات والجامعات والمسارح الفنية كانت بمثابة لازمة ايدلوجية وفكرية حددت أو حاولت ان تحدد مساحات الفن العراقي ، بالنسبة الى المفصل الثالث فقد تحدث الفنان الدكتور الحارثي عن موضوعة الشخو ص والعناصر الفنية التي تتحد فتشكل العمل الفني ومايحيط ذلك العمل من فورة ومنجر فني يشتغل هو الاخر على بث الجديد والمؤاثر والمؤثر في الصورة ومجسماتها ويقصد اَي الفنان الحارثي. الصورة المنبجسة من المركبات الفنية أو العناصر التي تخوض فكرة التشكيل كرؤيا فنية. عند الجزء الأخير من الأمسية الفنية والثقافية كان الحوار النقدي والفني مع الحضور الثقافي المتنوع الذي أخذ شكل الحوارات المباشرة التي ضمت أسئلة فنية وتاريخية تخص تجربة الفنان حمودي الحارثي بعتباره ممثلا ومخرجا وكانت اجوبة الفنان الحارثي تمثل وتنصب على الإدراك والتجربة الفنية والدراسة في حقل الفن وتاريخ الفن والرؤيا التي تتجسد فيها الموهبة.

شاهد أيضاً

مشروع تنوير

يعرب السالم جامع النبي يونس تضاربت آراء المورخين حول تاريخ بنائه القديم . يعتبر قبلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *