السبت , أغسطس 18 2018

سَفَر …

صالح الياس

جزارٌ يشحذ سكينه
على كتف القمر
فيهرب الليل الى السراديب
يركض وفي يده وسائد
حبلى بكوابيس
أمهات الجنود والعاشقين والمسافرين

وعمو البقال
يرش الماء امام الدكان
تفوح رائحة “يا فتاح يا رزاق”
يندلق الصباح
من عيون المدينة
يبلل الرصفان
يسقط اوراق الليل
ليكشف سوءات الحرب العاهرة

وانا اركب النهر
ايمم وجهي شطر البحر الهائج
اجلس في المقعد الاول
سأكون اول المغادرين
وآخر من يترجل عن صهوة السفر

شاهد أيضاً

شُكرًا للدراما السورية

  زينب علي البحراني لا شيء يملك تلك المقدرة السحرية على حِفظِ رائحة وطنٍ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *