السبت , أغسطس 19 2017
الرئيسية / مقالات / عصابة “مطار النجف” تسرق المليارات

عصابة “مطار النجف” تسرق المليارات

علاء القاضي:

العراقيون لاسيما أهالي النجف الكرام، ضحية عصابة تتستّر خلف القوانين والمناصب والعلاقات مع المسؤولين، في استحواذها على مقدرات مطار النجف الذي تحوّل الى اقطاعية تديرها شركة galaxy aviation المستثمرة الرئيسية للمطار، والتي أسسها احمد أسد في بريطانيا.وربما تكون شركة galaxy aviation أول شركة في التاريخ، اخترعتها أصحابها ليس لأجل فائدة الناس، وتطوير البنى التحتية والاستثمار الشريف، بل لغرض واحد وهو “النهب”.هذا “النهب” وسرقة المال العام، والاستهتار بمبدأ الاستثمار الشريف، يقوده فريق الشركة الذي يقف على راسه، الشيخ فايد، الذي يشغل منصب رئيس مجلس مطار النجف، ونائب رئيس مجلس ادارة مطار النجف، جواد الكرعاوي، وممثل عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عباس اسد، وممثل حزب الدعوة احمد أسد، و ممثل رئيس الوزراء حيدر العبادي.انها مافيا، تستغل مطار المدينة المقدسة، التي يفد اليها الآلاف من أنحاء العالم حيث مقام الامام علي، وحيث مسجد الكوفة العظم، والأولياء الصالحين، وحيث دَفن الناس تاريخ أجدادهم في مقبرة السلام، لتكون إيرادات الحشود المليونية الزائرة في جيوب أفراد المافيا، التي استحوذت على الإيرادات، واحتكرت العقود الاستثمارية داخل المطار، وأقامت المشاريع الوهمية، وأبرزها عقد بنزين الطائرات و عقد الشحن.ولم تدّخر هذه العصابة وسيلة للسرقة، والاختلاس، والتربّح غير المشروع، الا ومارستها، مثل تهريب الذهب، و الاثار، والعملة عن طريق شبكات سرية، تستغل صالة رجال الأعمال والمسؤولين، وكراً لتمرير هذه الأعمال غير المشروعة.ويبلغ الإيغال بإهانة الشعب العراقي وتشويه سمعة المؤسسات الدينية والحكومية، ان تلك النخب السارقة تشيع بين الجمهور، انها تمثل جهات عليا، موهِمة الناس بانها “محمية ومحصنة”، وهو ما يفعله احمد الأسد الذي يدّعي أمام الملأ بانه “مدعوم من المرجعية”، ومن “رئيس الوزراء حيدر العبادي شخصيا”، الامر الذي جعل نفسه في “مأمن” ليقوم بسرقة نحو نصف مليار دولار من ايرادات مطار النجف، خلال سنوات.أملنا، ان الحقيقة مهما استترت ستنكشف، والرجاء عظيم في الجهات العليا في إسقاط أولئك الذين يشوهون صورهم بالمزاعم وأعمال السرقة والفساد.

شاهد أيضاً

عاقبوا المفسدين

 يعقوب يوسف جبر اعتدنا على تصريحات متماثلة لكافة المسؤولين في الدولة العراقية ، فالجميع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *