الأحد , يونيو 25 2017
الرئيسية / العراق / ما هو الوطن ؟

ما هو الوطن ؟

ستتحرر الموصل لكن القيد القديم سيظل !
زها أمين
في الجغرافية والتاريخ وكتاب الوطنيه الذي لا اطيقه …يوجد تعريف قراناه كثيرا ….هو تعريف .الوطن .
هي عباره عن مساحه من الارض محدده بحدود  لها سكانها الذين  يرتبطون بها روحيا وجسديا لانها تمدهم بما يحتاجونه من مقومات البقاء كما يربطها بهم  تاريخ مشترك ….و أواصر مشتركه ومصالح مشتركه  افراد و جماعات  هم شعب هذه الارض ….
فارض بلا شعب لايوجد… وطن !
وشعب بلا ارض يموت…. وطن !
من أقسموا بقلوبهم الشجاعه على الحفاظ على الوطن هم ابناء شعب : بكل أطيافهم وأديانهم إجتمعوا بأعادة ذلك الوطن المفقود الملامح منذ دخول الامريكان الى الوطن فقدنا معنى التعايش وقلنا سنلتحم بعد خروجهم من العراق
إستلم الجيش العراقي مهمة الحفاظ على الوطن …لكنه كان مسيس لشخص واحد فسمي جيش المالكي ….وبدل الالتحام تمزقنا …
هنا بدأنا من جديد نبحث عن ملامحه القديمه للوطن  …
كانت الخطط العسكريه عبقريه …. الانتشار وسط المدينه تضيق الخناق على الموطن اثقال كاهله بسد الطرق تولي ضباط لاخبرة لهم مناصب كبيره يعني مايسمون بضباط الدمج وظهور حالة  الجنود الفضائيين ….ممارسات طائفيه فساد عن طريق اخذ اموال من الارهاب واطلاق امراء وقاده ….ورغم كل التشديد على المواطن  لكن الانتحاري يكمل  مهمته بنجاح ويصل هدفه بسرعة فائق وكانت اعداد الضحايا مابين مدني وعسكري في تزايد …وعندما تثور وتحاسب ….التبرير جاهز خرق امني
 هل تدركون باننا عشنا هذه الخروقات 14 عام مضت ….واليوم نردد بان الموصل سقطت بيد الارهاب من قبل داعش هل نضحك على انفسنا كل العراق كانت يد الارهاب تطاله ومازالت ….العراق شعبا سقط فريسه للارهاب لانه عانى القمع والتطرف والتعصب والتعنصر …عانى من تسيس الدين وتوجيه رجال الدين لانتخاب ساسه فاسدين مدوا للارهاب يد ومنحوها حريه الحركه لتثبيت مكانتهم الشعب تمزق مابين ولاءآت لدول مختلفه فحمل رايات دول اخرى وركض  مصفقا لها
العراق مازال في خطر ومازال يتجه نحو الهاويه فشبابه منقسمين  اليوم مابين إسلامي متطرف من سني وشيعي نمطي الفكر لايتقبل الاخر   واسلامي معتدل يرضى بالحلول الوسط  ومابين مدني او علماني او ملحد لكنه بنكهة عراقيه خاصة لانه لايحمل مشروع للنهوض وانما مشروعه الشخصي الذي يحلل له ماحرمه له الاسلامي فتشخصنت العلمانيه واصبحت مشروع للنزوات اكثر مماهي فكر بل اصبح العلماني نمطي الفكر بالطرح ولاقدرة له لتقبل الاسلامي والتواصل معه  وحتى التعايش بينهم لاوجود له ….
فهل كتب علينا ان نكون شعب يحمل الفكر الاسلامي المتطرف او علماني لايستطيع ان يرى وجه لرجل دين اسلامي بل يرمي كل مقدس من اجل تثبيت مفاهيمه  …..
الجندي مازال يقاتل وقد حاول فك الشفرة بينه وبين المواطن قد  حصل على حبه واصبح المواطن البسيط اكثر وعي وادراك لمجريات الاحداث ….
الموصل ستعود قريبا محررة ونحن مازلنا نعيش قيد الاختبار نعيش خوف التمرد على الفساد نخاف ان نستصرخ الحكومه اما اكتفيتم سنتيين ونحن لادخل لنا ولارزق لعيالنا وايمن القلب مثلوم بالخراب ااكثر من هذه الهاويه اذا اعترضنا نسمى حواضن واذا شكينا نكون محرضين للفتن واذا قلنا لاتحملوا المواطن البسيط تفتح علينا ابواب جهنم واذا انتقدنا العلماني وضعنا بخانة الجهلاء
اين  مشروعكم ياشباب هل افلستم فلايوجد لدينا سوى التسقيط وعدم التقبل ….ساقول لكم كونوا  شجعانا و من راى منكم داعشي فليبلغ عنه فانه سيقدم خدمه جليله لمدينته  ….بالنهايه من يعرف ماهو الوطن …..
عرف_الوطن !

شاهد أيضاً

مجلس قضاء الموصل يقرر ترحيل عائلات عناصر تنظيم داعش من الموصل

  باشاطابيا- الموصل خاص قرر مجلس قضاء الموصل ترحيل عائلات عناصر تنظيم داعش الارهابي من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *