من نشيد الحجارة..

شعر : أحمد محمد رمضان

  قُلتُ..

الَّليلُ نُبوءةُ..

و لَا يَعودُ التَأرِيخُ بِالإِنسَانِ.. 

رُبمَا كُلّ ظُلمةٍ تَتفَتحُ لِلعَقلِ بَابَا..

فَتجلِّ الرَّبّ عَلى الصَّخرةِ و كَلمَتهُ المُنسَابةُ فِي النَّهرِ.. 

جِسرٌ لِعبُورِ رُوحيَ الحُبلَى بِالخَرابِ..

البِئرُ بِوصْفهِ حَياةً.. تُرممُ الوُجوهَ.. 

كَانَ عَليهَا السِّباحةَ مَع النُّجومِ كُل لَيلةٍ..

الحَلفُ بِالنَّومِ خَلفَ حُزنِ المَدينةِ.. 

يَتبَدّدُ مَع تَسارعِ خُطوَاتِ صَيرُورةِ حَيوَاتِي..

و ذِكرَى ضَحكِ البَياضِ عَلى صَفحَاتهَا.. 

نَظرتيَ المُعلَّقةُ فِي الصُّورةِ وَ جَفنيَ ظِل الغَيمةِ..

نَشوَانَينِ عَلى ضِفةِ شَفايَ..

و يَدهَا مُشيِّعةُ الحُلمِ.. في الَّليلِ و النَّهارِ..!!

One thought on “من نشيد الحجارة..

  • 2 أكتوبر، 2017 at 9:34 م
    Permalink

    شكرا لك ا. نوزت على نشر هذه المقطوعة من النص نشيد الحجارة جزيلا وادام الله ذائقتكم الرائعة..

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *