السبت , يناير 20 2018
الرئيسية / أدب / من نشيد الحجارة..

من نشيد الحجارة..

شعر : أحمد محمد رمضان

  قُلتُ..

الَّليلُ نُبوءةُ..

و لَا يَعودُ التَأرِيخُ بِالإِنسَانِ.. 

رُبمَا كُلّ ظُلمةٍ تَتفَتحُ لِلعَقلِ بَابَا..

فَتجلِّ الرَّبّ عَلى الصَّخرةِ و كَلمَتهُ المُنسَابةُ فِي النَّهرِ.. 

جِسرٌ لِعبُورِ رُوحيَ الحُبلَى بِالخَرابِ..

البِئرُ بِوصْفهِ حَياةً.. تُرممُ الوُجوهَ.. 

كَانَ عَليهَا السِّباحةَ مَع النُّجومِ كُل لَيلةٍ..

الحَلفُ بِالنَّومِ خَلفَ حُزنِ المَدينةِ.. 

يَتبَدّدُ مَع تَسارعِ خُطوَاتِ صَيرُورةِ حَيوَاتِي..

و ذِكرَى ضَحكِ البَياضِ عَلى صَفحَاتهَا.. 

نَظرتيَ المُعلَّقةُ فِي الصُّورةِ وَ جَفنيَ ظِل الغَيمةِ..

نَشوَانَينِ عَلى ضِفةِ شَفايَ..

و يَدهَا مُشيِّعةُ الحُلمِ.. في الَّليلِ و النَّهارِ..!!

شاهد أيضاً

نوزت شمدين: “شظايا فيروز” بالنسبة لي مدينة الموصل

الرواية في إحدى أبعادها إنما هي ” شظايا الموصل ” ضيف يزن : إسطنبول الرواية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *