السبت , أغسطس 18 2018
الرئيسية / أدب / من نشيد الحجارة..

من نشيد الحجارة..

شعر : أحمد محمد رمضان

  قُلتُ..

الَّليلُ نُبوءةُ..

و لَا يَعودُ التَأرِيخُ بِالإِنسَانِ.. 

رُبمَا كُلّ ظُلمةٍ تَتفَتحُ لِلعَقلِ بَابَا..

فَتجلِّ الرَّبّ عَلى الصَّخرةِ و كَلمَتهُ المُنسَابةُ فِي النَّهرِ.. 

جِسرٌ لِعبُورِ رُوحيَ الحُبلَى بِالخَرابِ..

البِئرُ بِوصْفهِ حَياةً.. تُرممُ الوُجوهَ.. 

كَانَ عَليهَا السِّباحةَ مَع النُّجومِ كُل لَيلةٍ..

الحَلفُ بِالنَّومِ خَلفَ حُزنِ المَدينةِ.. 

يَتبَدّدُ مَع تَسارعِ خُطوَاتِ صَيرُورةِ حَيوَاتِي..

و ذِكرَى ضَحكِ البَياضِ عَلى صَفحَاتهَا.. 

نَظرتيَ المُعلَّقةُ فِي الصُّورةِ وَ جَفنيَ ظِل الغَيمةِ..

نَشوَانَينِ عَلى ضِفةِ شَفايَ..

و يَدهَا مُشيِّعةُ الحُلمِ.. في الَّليلِ و النَّهارِ..!!

شاهد أيضاً

فقراء الموصل يستعينون بـ(الحب) في محاربة العطش

  الموصل- خاص موقع قصة المياه -الشرق الأوسط استعاد “الحب” وظيفته القديمة في الموصل واتخذ …

تعليق واحد

  1. احمد محمد رمضان

    شكرا لك ا. نوزت على نشر هذه المقطوعة من النص نشيد الحجارة جزيلا وادام الله ذائقتكم الرائعة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *