الأربعاء , يناير 24 2018
الرئيسية / أدب (صفحه 19)

أدب

خطبة أبي موسى الأشعري

وليد الصراف هومفترق غائم بين نار وجنّه الصواهل تخلف ميعادها والصوارم ترجع أغمادها والمصاحف ترفع فوق الأسنّه أوفدني صاحبي لافاوضكم وأصدقكم أنا رجل واقف في الحياد أوزّع بين الجميع انتمائي الى خالق الناس لاالناس يختلفون ولائي القعود على التل أسلم لكنما صاحبي دسّ من شاهدوني قبيل قرو ن أصلي وراء …

أكمل القراءة »

(الحلو الهارب الى مصيره)

صدرت للكاتب والاديب والاعلامي وحيد غانم روايته الثانية (الحلو الهارب الى مصيره) عن دار الجمل في بيروت وتقع في 375 صفحة.وقال الروائي وحيد غانم للمربد ان احداث الرواية تدور مابعد عام 2003 ودخول القوات الاميركية الى العراق وتتحدث عن شخصية شاذة وجميلة فقد جماله وهرب الى المجهول وكذلك عن شخصية …

أكمل القراءة »

الزمن المشلول !

هادي الحسبيني مثل ريشٍ ينام الثلج فوق أطياف المدينة الكنائس تمارس طقوسها خلسة وتوقد الشموع عند العتبات لم يكٌ هذا الليل النرويجي قاس إلا من حركة البشر الاشجار مكفنة ومشهد الثلج كمن نزل القبر تواً المدينة يرثى لها واكش الوحيد تجمد وهّم في سباته .. لم يكٌ في شارع ( …

أكمل القراءة »

وطن

عمر عناز لآنَ سَوفَ أنامُ.. أسكُبُ جَرّة الأحلامِ في عَينيَّ عَلّي مُبصِرٌ وطَناً يشابِهُ أيَّ شيءٍ غَيرَ ماألِفَتهُ ذاكرتي من الصّورِ القديمةِ للوطَنْ وطنٌ أحَنْ.. وطنٌ.. وطنْ وطنٌ يُجيدُ الابتسامَ بوجهِ من يبكي من الأطفالِ يحضُنُهم ويَمسَحُ غَبرةَ الزمنِ النَّحيسْ وطنٌ أنيسْ.. وطنٌ بلا ” عاشَ الرئيسْ” وطنٌ به الإنسانُ …

أكمل القراءة »

قتلتكِ !

زينل الصوفي قتلتُكِ في نفسي لأصبحَ زاهداً وأرجعَ قدّيسا” كبيرا” بمَعْبدي .. قتلتُكِ حينَ الحبُّ مَزّقَ مُهْجتي وأشعلَ بستاني وغيّبَ فَرْقدي .. فها هو صُبْحي في يديكِ مُقيّدٌ بكلِّ متاهاتٍ بليلِكِ يَقْتدي.. دفنْتُكِ في قلبي لأصْفو لراحتي وأختم أدواري بآخرِ مشهدِ .. دفنتُكِ كي تبقى الطيورُ بجنتي شموساً تنيرُ الأفقَ …

أكمل القراءة »

لجارنا الديك ولنا الحلم

  رياض الغريب   قبل عام 2003   كانت الديوك عندنا    توقض الاحلام والعجائز للصلاة   والقلوب الغافلة   ترتب ساعات الارامل   والعاشقات   دائما   كانت جدتي تقص علينا   ساعاتها   هذه الصيحة للمرأة ….. الحالمة   وتلك للمشتاقة   وتلك للمهجورة   حتى نغفو   …

أكمل القراءة »

عشق من زمن آخر

هيثم غانم مضى أمسُهُ مضى غدهُ و مازال يغرسُ يومهُ بولع متفائل هي حبلهُ السري وشمسَهُ التي لا تغيب هي أمسُهُ غَدهُ يومهُ الذي لا ينتهي صباحهُ الذي لا يستفيق كل مساء يشربُ من نهد أمنياته ألقاً لم يكتمل يعدُ الخطى ليلاً و يغفو مع أولِ شعاع لفجر قادم يدورُ …

أكمل القراءة »

عازف الناي

يحيى الشيخ في واحدة من المدن التي دخلتها متسولاً، ولم يدخل اسمها ذاكرتي، دلفتُ إلى زقاق ضيقٍ طمعاً بالظل وبرودة الحجر، كان مغلقاً بالناس، رافعين رؤوسهم يتفرجون على رجل يمشي على حبل مربوط بين سقفين. وقفتُ أتفرج معهم . علمتُ من رجل بجانبي، أن متسولي المدينة يمارسون هذه اللعبة القاتلة …

أكمل القراءة »